تواصل مؤسسة ÖSYM، التي تقدم خدمات الامتحانات لأكثر من ١٠ ملايين مرشح سنويا على المستوى الوطني، والتي تعد من المؤسسات الرائدة في العالم من حيث عدد الامتحانات التي تنظمها وحجم الفئة المستفيدة من خدماتها، مسيرتها انطلاقًا من رسالتها المتمثلة في إجراء عمليات قياس واختيار وتنسيب صحيحة وموثوقة وعادلة في الامتحانات التي تطبقها.
الفلسفة الأساسية للمؤسسة تتمثل في تجديد نفسها باستمرار والتكيف السريع مع التغيّرات، والتخطيط لجميع أعمالها وفقًا للأساليب العلمية، وإنشاء نظام قياس وتقييم يتسم بالصلاحية والموثوقية والعدالة.
ترى مؤسسة ÖSYM أن تكون موجودة في كل مكان ولكل شخص، وأن تقدم الخدمات للمرشحين الذين لديهم إعاقة أو مشكلات صحية أو أوضاع خاصة في المدن التي يقيمون فيها، وأن تكون مبتكرة في عمليات الامتحانات، وأن تتحلى بالمساءلة، وأن تحافظ على موثوقيتها في نظر المجتمع، باعتبار ذلك من المبادئ الأساسية لسبب وجودها. ولهذا الغرض، تواصل ÖSYM أعمالها مع جميع أصحاب المصلحة بروح العمل الجماعي.
نبذة تاريخية
كانت الجامعات في بلدنا، حتى ستينيات القرن الماضي، تقبل الطلاب دون إجراء امتحان مركزي. ومنذ تلك السنوات، بدأت الجامعات التي واجهت طلبا يفوق طاقتها الاستيعابية في تنفيذ عملية اختيار الطلاب، وذلك باتباع إحدى الطرق التالية بشكل عام:
مع ازدياد أعداد خريجي المدارس الثانوية ومنح خريجي المدارس المعادلة للثانوية أيضًا حق التقدم إلى التعليم العالي، أصبحت طرق اختيار الطلاب المذكورة أعلاه غير قادرة على تلبية الحاجة. ونتيجة لهذا الوضع، بدأت الجامعات بإجراء امتحانات قبول خاصة بها بما يتناسب مع احتياجاتها. وقد واجه الطلاب العديد من الصعوبات من أجل التقدم لامتحانات الجامعات المختلفة. فعلى سبيل المثال، أدى اضطرار المرشحين إلى المشاركة في أحد الامتحانات التي تُعقد في اليوم والساعة نفسيهما وعدم قدرتهم على المشاركة في الامتحان الآخر إلى العديد من المشكلات بالنسبة لهم.
منذ ستينيات القرن الماضي، بدأت بعض الجامعات بتنظيم امتحانات قبول خاصة بها داخل مؤسساتها، في حين اتجهت بعض الجامعات الأخرى إلى إجراء امتحان مشترك. وبسبب الزيادة في أعداد المرشحين؛ أصبح من الضروري الاستفادة من أدوات وأساليب تكنولوجيا المعلومات في العديد من العمليات، مثل إعداد اختبارات موضوعية تحتوي على عدد كبير من الأسئلة في الامتحانات، واستلام طلبات التقديم، وإجراء عمليات التصحيح وحساب الدرجات، وتنفيذ إجراءات الاختيار والتنسيب، وإصدار النتائج.
قرر مجلس الجامعات التركية إجراء امتحانات القبول الجامعي من خلال مركز واحد، وقام في تاريخ ١٩ نوفمبر ١٩٧٤ بتأسيس مركز اختيار والتنسيب الطلاب بين الجامعات (ÜSYM). وقد أُجريت عمليات اختيار الطلاب وتنسيبهم على الجامعات من قبل هذا المركز حتى عام ١٩٨١.
أُعيدت تسمية ÜSYM في عام ١٩٨١ ليصبح مركز اختيار وتنسيب الطلاب (ÖSYM) بموجب المادتين ١٠ و٤٥ من قانون التعليم العالي رقم ٢٥٤٧، وتحول إلى إحدى المؤسسات التابعة لمجلس التعليم العالي.
اكتسبت المؤسسة اسم رئاسة مركز القياس والاختيار والتنسيب (ÖSYM) بموجب قانون خدمات مركز القياس والاختيار والتنسيب رقم ٦١١٤ المؤرخ في ١٧/٠٢/٢٠١١، والذي نُشر ودخل حيز التنفيذ في الجريدة الرسمية بتاريخ ٠٣/٠٣/٢٠١١ ورقم ٢٧٨٦٣. وأصبحت ÖSYM، وفقًا للقانون رقم ٦١١٤ والمرسوم الرئاسي رقم ٤ بشأن تنظيم الوزارات والمؤسسات والمنظمات التابعة أو المرتبطة بها وغيرها من المؤسسات والمنظمات، المنشور في الجريدة الرسمية بتاريخ ١٥ يوليو ٢٠١٨ ورقم ٣٠٤٧٩ ودخل حيز التنفيذ، مؤسسة ذات شخصية اعتبارية عامة، تتمتع بالاستقلالية الإدارية والمالية، ومرتبطة بمجلس التعليم العالي، ويقع مركزها في أنقرة، ولها ميزانية خاصة، وقد تم تفويضها لتنفيذ المهام الممنوحة لها واستخدام الصلاحيات المخولة لها بموجب القانون المذكور والمرسوم والتشريعات الأخرى ذات الصلة.
أصبحت رئاسة مؤسستنا، كما ذُكر أعلاه، مؤسسةً كانت عند تأسيسها تتولى مهمة اختيار الطلاب للجامعات، ثم تحولت وفقًا للتطورات التاريخية واحتياجات تركيا، منذ عام ١٩٨١، إلى مؤسسة تُجرى فيها سنويًا ما يقارب ٥٠-٦٠ امتحانًا في المتوسط مع إضافة امتحانات جديدة. وفيما يلي بعض هذه الامتحانات:
رسالة ÖSYM ورؤيتها وقيمها الأساسية
الرسالة
أن تكون مؤسسةً تقوم بإجراء عمليات قياس واختيار وتنسيب صحيحة وموثوقة وعادلة في الامتحانات التي تطبقها.
أن تكون مركزا للامتحانات يُدير عمليات القياس والاختيار والتنسيب وفقًا للمعايير الدولية.
القيم الأساسية
سياسة الجودة
باعتبار رئاسة مركز القياس والاختيار والتنسيب في الجمهورية التركية (ÖSYM) مؤسسةً تقوم في الامتحانات التي تطبقها بعمليات القياس والاختيار والتنسيب وفق نهج يتسم بالصلاحية والموثوقية والعلمية والعدالة والشفافية والابتكار،
هذه هي سياسة الجودة لدينا.
سياسة أمن المعلومات لدينا
بصفتنا رئاسة مركز القياس والاختيار والتنسيب في الجمهورية التركية (ÖSYM)، فإن سياسة أمن المعلومات لدينا تتمثل في:
وهذه هي سياسة أمن المعلومات لدينا.